إبراهيم بن محمد الميموني

294

تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام

الجواب قبل كلام ابن العربي وهذا والذي قبله من المسألة الثالثة مشهور في تلك البلاد وبين المؤرخين من الأئمة كالشمس لا خفاء فيه ولا لبس . المسألة الخامسة . وهل ورد في الكتب أن سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام أثرت قدماه في الحجر إلخ الجواب نعم هذا مما لا مرية فيه ولا شك . المسألة السادسة وهل ما قاله بعضهم أنه صحيح لم يعط نبي معجزة إلا حصل لنبينا صلى اللّه عليه وسلم مثلها أو لأحد من أمته صحيح ذلك أم لا ومن هو قائل ذلك الجواب نعم هذا صحيح بالنسبة له صلى اللّه عليه وسلم يبلغ بالاستقراء مبلغ التواتر وهذا لا يشك فيه عاقل فكيف بالعاقل الكامل قال الإمام العلامة البدر بن حبيب في كتاب النجم الثاقب في أشرف المناقب : ولم يعط أحد من الأنبياء فضيلة مستفادة إلا وقد أعطاه مثلها وزيادة وتقدم ما قاله الشهاب القسطلاني في مواهبه - رحمه اللّه تعالى - وقال الحليمي والبيهقي خص نبينا صلى اللّه عليه وسلم بأنه جمع له كل ما أوتيه الأنبياء صلى اللّه عليهم وسلم من معجزات وفضائل ولم يجمع ذلك لغيره بل اختص كل بنوع وقال الشيخ الحافظ الجلال السيوطي في كتابه الباهر : قال الشافعي : ما أوتى بنى معجزة ولا فضيلة الا ولنبينا صلى اللّه عليه وسلم نظيرها أو أعظم منها فقيل له قد أوتى عيسى عليه السلام إحياء الموتى تعال وقد أوتى النبي صلى اللّه عليه وسلم حنين الجذع وهو أعظم وقد شاعت هذه المقالة حتى أن كل من صنف في الفضائل النبوية يذكرها انتهى ونقل هذا القول الشافعي والبيهقي والنووي والبلقيني والسبكي والعراقي والحافظ ابن حجر وغيرهم وقال الجلال السيوطي أيضا في كتابه تزيين الأرائك ما أوتى نبي فضيلة إلا أوتى نبينا صلى اللّه عليه وسلم مثلها أو نظيرها وهذه القاعدة كالمجمع عليها انتهى أما قول السائل أو لأحد من أمته فلم أقف لها على أصل وإن كان قال بن بعضهم . المسألة السابعة وهل صح أنه عليه الصلاة والسلام لما جاء إلى بيت أبى بكر وقف ينتظره فألزمه منكبه ومرفقيه إلخ الجواب ذكر الأزرقي في تاريخ مكة قال : أن بمكة مسجد يقولون هذا مكان أبى بكر - رضى اللّه عنه - الذي كان يتبع فيه الحرّ واسلم فيه على يده عثمان بن عفان وطلحة والزبير وغيرهم من الصحابة رضى اللّه عنهم أجمعين وفي جدار هذا المكان أثر مرفق النبي صلى اللّه عليه وسلم